لقاء زُخرف .. مع المبدع : عصام حمود

إهتمامنا هنا في زُخرف لا ينصب فقط في توسيع رقعة عملنا كاستوديو تصميم ، لكننا أيضاً نهتم بتثقيف مرتادي هذا الموقع أولاً و كل من له علاقة بالتصميم كمتلقي أو كمنتج للأعمال الإبداعية ثانياً. و أول خطواتنا نحو هذا الهدف  هذه المدونة التي نحاول فيها مع شركائنا من المصممين و المدونات و مواقع التصميم العالمية تقديم المعلومة المفيدة والمثرية سواء بأقلام عربية أو بترجمة لمحتوى تلك المواقع.

و اليوم نخطو خطوة أخرى نحو هدفنا ببدأ سلسلة من اللقاءات مع مصممين محليين و عالميين نسألهم فيها بعض الأسئلة التي تعطينا انطباعاً عن تاريخهم ، أعمالهم و عن الأجراءات التي يتبعونها في أنتاج أعمالهم الإبداعية.


هذه السلسلة نستهلها بمصمم مبدع هو عصام حمود , و الذي نشكره على قبوله طلبنا و على اجابته للأسئلة ..  نترككم مع الأسئلة و أجوبتها و نتمنى لكم وقتا ممتعاً ..

 


نبذه عنك و عن خلفيتك الأكاديمية و التصميميه.

مرحبا عبد الله، اسمي عصام حمود، جزائري، درست البيولوجيا بعض الوقت، ثم توقفت عنها لأني أردت دراسة الفنون الجميلة أكثر، والتحقت بمدرسة الفن الجميلة مدة 4 سنوات بين الرسم الزيتي وفنون الزخرفة والمنمنمات إلى الديكور والتصميم، تخرجت منها في اختصاص الاتصال البصري، اهتمامي الرئيسي كان بالملصقات والمنشورات الطباعية، المجلات والجرائد على وجه الخصوص، ومشروع تخرجي كان حول تصور بصري لدار نشر، ومجلة ثقافية مطبوعة، ومنه تعرفت على أكثر على تصميم الهويات البصرية وبدأت أطالع حول تصميم الخطوط الطباعية وتأثيرها في المنشورات الطباعية.

ما الذي قادك لتختار التصميم كمجال في المقام الأول؟

بدايتي كانت الرسم، البورتريهات على وجه التحديد، لكنني كنت أصمم أغلفة بحوثي في الاعدادية والثانوية بشكل مختلف، وارسم الخطوط بشكل غير اعتيادي، وعلى الرغم من سوء خطي الكتابي، إلا أني كنت أرى في كراريس عدد من زملاء الدراسة لوحات فنية وأحتفظ بنسخ من كراريسهم تلك لأستلهم منها،  ويوم تعرفت على الفوتوشوب لأول مرة فهمت جيدا ما أردت العمل عليه وتعلمه، الباقي حدث بشكل تراكمي.

 

كيف يمكن أن تصف أسلوبك في التصميم؟

بسيط، يركز على الألوان النقية والتقليل من عناصر التصميم، لا يسعى نحو الفكرة أكثر من سعيه لأن يكون العمل جميلاً عند رؤيته، ويستمتع المتلقي به، والأهم من هذا كله أن يدوم فترة أطول.

 

 ما هي الأشياء التي تلهمك في عملك كمصمم؟ 

الأعمال الطباعية للمصممين الرائعين، تصميم المنازل، الأفلام والموسيقى.

 

 

في اعتقادك ما هي أقوى مهارتك في التصميم ؟

أظنها قدرتي على جعل التصميم نقياً واضحاً وقوياً، لا أعرف إن كان هذا صحيحاً، لكنني أظن أن هذا ما أقوم به عند العمل على الهويات المعتمدة على الشعارات.

 

 ما هي نوعية المشاريع التي تُمتعك أكثر عند العمل عليها؟

مشاريعي الخاصة، التي أقوم بها لنفسي لتجربة شيء جديد أو تقنية جديدة، أو فكرة جديدة، أو مشروع كنت أود العمل عليه من فترة طويلة، فأقوم بتنفيذه بالطريقة والشروط التي أضعها.

 

هل هناك توجه معين في التصميم ترى أنه أثر على تصاميمك في الأونه الأخيره، ولماذا ؟

أجل، تصميم الخطوط الطباعية، يأخذ مني حالياً اهتماماً كبيراً، لأنني أرى أن اتقانه يعني امتلاك المفتاح لفن التصميم الغرافيكي الذي أسعى له.

 

ما أحب مشاريعك إليك، ولماذا ؟

مشروع تخرجي، هوية دار المقدمة، ومجلة تعابير، لأنه المشروع الذي بدأت به، ومازلت كلما أعود إليه أكتشف أنني قمت فيه بأشياء لم أفهم كيف ولماذا قمت بها، وأكتشف الجمال الذي كنت أرى به الأشياء وقتها.

 هل هناك شي تعرفه الآن تتمني لو كنت تعرفه في بدايات عملك كمصمم ؟

استعمال الاليستريتور واتقانه بالشكل الذي أتقنه حالياً،كان سيختصر علي الكثير من الوقت وأنفذ عدداً أكثر من المشاريع.

 

هل تعتقد أن مهارة الرسم مهمه للمصمم؟

يعتمد على أي قسم من التصميم، لكنني أتصور مع التقنيات الحديثة، سيكون أفضل لو يكون لدى المصمم هذه المهارة، لكنها ليست شرطا، هناك مصممون رائعون لا يعرفون شيئاً عن الرسم.

 

 رأيك في مستوى التصميم في العالم العربي؟

الآن أنا مستمتع بما أشاهده، هناك انتاجات رائعة ينشرها أصحابها يومياً على مختلف المواقع، التصميم العربي الآن يعيش فترة ذهبية.

 

هل هناك كتب أو مدونات أو مواقع تنصح بها؟

كتاب Logo Design Love وسلسلة LosLogos لا يفارقان مكتبي، إلا أني أنصح بمتابعة حسابات المصممين والفنانين الذين يجد المصمم فيهم ذوقه الخاص، سيساعده ذلك في تعزيز أسلوبه أكثر.

 

ماهي مشاريعك و طموحاتك المستقبلية؟

  أتمنى أن أصدر كتابي شعارات قريباً، فقد تأخرت عن ذلك مدة عام كامل منذ أعلنت عنه، ولظروف متعددة لم يصدر حتى الآن، كما أتمنى أن أقوم بتنفيذ مشاريع أكثر ذات أفكار وأساليب مختلفة.

 

أعد اللقاء : عبدالله الجهني.