مستقبل معايير التصاميم سريعة الاستجابة

مع تطور المشهد التكنولوجي، يجب علينا كمُصممين أن نحاكي هذا التطور. فلم يعد الاكتفاء بالتصميم كافيا بعد الآن. فيجب أن يقوم المُصمم بما كان ينأي عن القيام به مثل وضع النماذج الأولية ( البروتوتابينق ) والقيام بالاختبارات النهائية وادارة المشروع وتطويره.

وتأكد أنه لن يحدث أي تطوير لمهاراتك إلا إذا قمت بتحدي نفسك وقمت بتجربة الجديد والخروج من منطقة راحتك. ومن أجل مساعدتك على أن تصبح أكثر من مجرد (مُصمم)، فكر في المعايير الجديدة والأفكار الجديدة الغير تقليدية وكيف هي مقارنة بالأفكار القديمة.

 

 

التعاون المستمر

ماضي التصميم: استعراض الملخص مع العميل، ثم الاختفاء لمدة شهرين، والظهور مرة أخرى مع مجموعة من وثائق الفوتوشوب الثابتة لتقديمها للعميل.
مستقبل التصميم: التعاون والاتصال المستمر مع العميل خلال كامل عملية التصميم.

إذا أردت أن تنجح في مجال التصميم تبادل حلول التصميم مع عملائك بأكبر قدر ممكن من المعرفة و الخبرة والرؤية تماما كما كنت تتوقع المثل من عملائك عندما كنت تبحث عن معلومات حول مشروعهم الذي تصمم له.
يُعد التواصل مع العميل بشأن التحديات والعوائق أمراً هاماً. من المهم جداً أن لا تقوم بوضع الفرضيات - بل قم بالسؤال لماذا يكون من المتوقع أن تكون الأشياء بطريقة معينة؟. ويجب أن تكون مستعدا لشرح قراراتك وأفكارك.

 

تقديم نماذج العمل

ماضي التصميم: يتم إعطاء العميل مجموعة من الأوراق التي يوجد بها ملاحظات عن كيفية تواصل وتفاعل العناصر مع بعضها البعض.
مستقبل التصميم: تقديم تجربة أصيلة مع نماذج العمل المتوافقه مع جميع الأجهزة، حتي يتمكن العميل من معرفة ما هو المقصود من التصميم فعلياً.

بينما كان تصميم النماذح عبارة عن مجموعة من الصور مكدسة في ملفات PDF أو شرائح عرض تقديمي، يقوم المُصمم الحديث ببناء نماذج متطورة يسهل فهمها و تعبر عن التصميم المتوقع انتاجه بشكل أكثر واقعية.

"نماذج العمل هي أداة رائعة للتخلص من سوء الفهم"

إن نماذج التصميم ( البروتوتايبز ) أداة رائعة للتخلص من سوء الفهم. حيث أنه كلما زاد عدد الأفراد القادرين على استخدام والشعور بالمنتج الفعلي، كلما تتلاشت المنطقة الرمادية التي تسبب سوء الفهم.

 

تجربة فريدة يمر بها المستخدم

ماضي التصميم: استغراق الكثير من الوقت في جعل الأشياء تبدو جميلة، مما قد يسبب الكثير من المشكلات في الاستخدام مثل الزيادة في وقت التحميل.
مستقبل التصميم: التفكير في المستخدم في كل مرحلة من التصميم، وخلق المنتج الذي يريده العملاء ويردون استخدامه.

اعتدنا نحن على استخدام كلمة "تجربة" بالمعنى العميق،و نصف بها التجارب العميقة التي قد تجعل المستخدم في حالة من الدهشة من سحر المنتج.
مؤخرا بدأ مفهوم "التجربة" يتغير نحو طريقة الاستخدام. المُصممين ذوي رد الفعل السريع شرعوا في التصميمات بسرعة غير مسبوقة وبدأوا في بناء تجارب استخدام سريعة ورشيقة بسرعة البرق.

"يجب أن يكون الزر قابل للضغط بالإبهام كما هو الحال بالنسبة للماوس” “الفارة”، ويجب أن يفعل تماما كما هو متوقع منه أن يفعل. يعتبر ادراج تجربة المستخدم في العملية هو أكثر من التأكد من أن المستخدم يستطيع استخدام المنتج، بل إنه التأكد من رغبته في استخدام المنتج.

 

إضافة القيم إلى كل خطوة  

 ماضي التصميم: عملية تصميم على هيئة صيغ مع ندرة أو عدم وجود مايسمى " ماذا يحدث لو قمنا بـ...." 
مستقبل التصميم: أصبح التصميم أكثر من مجرد ايجاد الحلول البسيطة والحلول المكتوبة والمذكورة في ملخص التصميم، بل يتعدى ذلك إلى التفكير وإيجاد حلول لمشاكل لم يتوقعها العميل وحتى لم يضعها بعين الإعتبار. ينبغي عليك كمصمم أن تتغلب على المسار التقليدي وأن تظهر معدنك الحقيقي.

تصميم المنتجات ليس مثل لعب الكلمات المتقاطعة. بل يتعين عليك قراءة مابين السطور ومساعدة عميلك على اكتشاف الحلول الجديدة للمشاكل التي لايعلم هو نفسه بها بعد.
انظر للمهمة التي بين يديك نظرة جديدة، فالأفراد الذين لم يسبق لهم رؤية المشكلة من قبل قد يأتون بحلولا جديدة وغير تقليدية.


أكثر من " مجرد مُصمم"

بالنسبة لمجموعة تزعم أنها تهوى القيام بتغييرات كبيرة على مجال الصناعة، المُصممين قد يُظهروا مقاومة كبيرة للتغيير. فالحياة تصبح أسهل بإيجاد نمط للعمل يزيد من الانتاج ويؤدي إلي تتابع المشاريع واحدا تلو الآخر.

لكن لتنجح و لتغير قم دائما بالبحث عن المعايير الجديدة وحاول رفع المستوى والمعايير التي تقيس بها و على أساسها نجاحاتك.


المقال الأصلي: invisionapp.com