كيف تزيد وتعزز من إبداعك

 

في مقال سابق تكلمنا عن كيف تكون مبدعاً يمكنك قرائته من هنا و فيما يلي بعض الوسائل المهمة لتحفيز عقلك من أجل الحصول على أفكار خلاقة بشكل سريع :

 

غيّر بيئتك

زين أحد الجدران ببعض مغلفات المنتجات القديمة أو ضع ملصقات ذات حجم كبير لمصممين مفضلين لديك أو انزع بعض الصفحات من كتالوج ألوان و قم بتعليقها أمامك أو احصل على صوت يلهمك أو احصل على اضاءه مثيرة من خلال وضع ورق أمام المصابيح و إن كان بالإمكان فجدد طلاء غرفتك بألوان ملهمة أو بدلا من ذلك يمكنك تغطية الجدران بالورق و دع نفسك تأخذ حريتها مع الألوان والفرش. 
إن تزيين بيئة العمل بالزهور يزيد توليد الأفكار الجديدة بنسبة ١٥٪  وهذه حقيقة علمية نقلا عن عالم السلوك من جامعة تكساس د. روجر أولريش .

 

تقنية التساؤل ( لماذا )

اسأل ( لماذا) بشكل مستمر حتى يمكنك اكتشاف أجزاء غير مكتشفة من المشكلة التي تعمل عليها.
إن كنت تقوم بالعمل على إعلان فسأل لماذا نقوم بالعمل على الإعلان؟ لأنهم يحاتجون إليه. لماذا يحتاجون إليه؟ لأن لديهم هذا المنتج المثير الذي يريديون أن يعرضوه؟ لماذا قلنا على هذا المنتج أنه مثير للإهتمام؟  لأنه يضيء في الظلام. لماذا يضيء في الظلام؟ لأنه ..... فجأة ستجد نفسك مع المزيد من المعلومات لتستكشفها.

 

استخدم وسائط مختلفة

هل تمتلك ألوان؟ قم و أمزجهم و لون شيئاً ما. أرسم شيئاً، خذ أي فكره لديك و أعد رسمها بيديك و انظر إن حصلت على نتائج مختلفة وإن أمكن قص الرسمه إلى أجزاء ثم أعد تجميعها بطريقة أخرى.

 

أكتب ملخصك الخاص

أكتب ملخصك الخاص وضمنه بأكبر قدر ممكن من العلومات و حاول تحديد المشكلة بوضوح. إن حصلت على ملخص التصميم من عمليك أعد كتابته من جديد بلغتك و مفرداتك الخاصة.

 

قبعات التفكير الست لإدوارد دي بونو

البيضاء : تمثل الحقائق و الأرقام و ترمز للتفكير الحيادي
الحمراء : تمثل العواطف و ترمز للتفكير العاطفي
السوداء : تمثل السلبيات و ترمز للتفكير المتشائم
الصفراء : تمثل الإيجابيات و ترمز للتفكير المتفائل
الخضراء : تمثل البدائل و الخيارات غير المألوفة والمفهوم المعاكس و ترمز للتفكير الإبداعي
الزرقاء : تمثل التحكم و ترمز للتفكير الإداري

لمعرفة المزيد حول قبعات التفكير اقرأ هنا

 

تقنية ( ماذا لو )

إن علقت في منتصف الطريق في التصميم فاسمح لعقلك أن يتسائل ماذا لو نظرنا للشكل معكوساً في مرآه؟ ماذا لو تم تبديل أماكن هذين الشيئين؟ ماذا لو قلبت كامل الشكل؟ 
يمكنك أيضاً أن تذهب لأبعد من ذلك من خلال صنع قصص وخلق شخصيات. ماذا لو أمكن لهذا الرسم أن يخرج من الورقة ويعطي رأيه؟ ... إلخ

 

استخدم الخرائط الذهنية

قم بالعصف الذهني ويفضل أن يكون مع شريك وليس هناك ماهو فعال أكثر من رسم الخرائط الذهنية لأن لديها القابلية لأن تنمو و تتسع كلما غصت و تعمقت في الموضوع. ويمكنك بالطبع الجمع بينها وبين بقية التقنيات. يمكنك استخدام تطبيق Mindomo على الأنترنت لرسم الخرائط.

 

لا تكن نزاعاً إلى الإنتقاد

لا يمكنك أن تكون مبدعاً و تطلق أحكام انتقاديه في نفس الوقت. هاتان عمليتان مختلفتان ينبغي أن تعملا في مرحلتين مختلفتين من عملية التصميم. في البداية دوّن على الورق كل شيء مهما كنت بشكل سيء تخبر نفسك أن هذه الأفكار غير جيده، اكتبها فلا يوجد هناك أفكار سيئة بل يوجد فقط قرارات سيئة.

النقد يأتي لاحقاً في عملية التصميم وذلك بعد أن تكون حصلت على العديد من الأفكار و المفاهيم والتي يمكنك معها أن تكون انتقائياً.

 

قائمة أوزبورن 

طبق قائمة التدقيق التالية و انظر إن كانت تولد أي أفكار أو وجهات نظر جديدة. و حاول أن لا تتراجع من خلال افتراض كيف يجب أن تكون الأشياء. 

- ضع فكرتك في استخدامات أخرى ..كما هي؟ أو مع بعض التغيير؟
-  كيّف .. مالذي يمكن تكييفه في فكرتك لتصبح أكثر فعالية
- عدل .. أعطها زواية أخرى، غير اللون أو الصوت أو الرائحة أو المعنى أو الحركة أو الشكل
- كبّر .. هل يمكن اضافة شيء، مزيد من الوقت أو ارتفاع أو طول أو قوة . هل يمكن مضاعفته أو المبالغة فيه؟
- صغّر .. هل يمكن الإستغناء عن شيء؟ أو جعله أصغر؟ أقل ارتفاع؟ أقصر؟ أخف؟ مقسم؟
- اعكس .. اصنع الضد؟ ابدأ من الخلف ، أعكس الأدوار 
- بدل .. ماذا عن استخدام مكونات أخرى؟ أو منهج مختلف؟ أو أماكن مختلفة أو طريقة أخرى.
- ادمج ، ادمج وحدات مع بعضها أو أهداف أو أفكار 

 

افرض روابط جبريه

اختر كلمة عشوائية من القاموس أو مجلة أو موقع على الإنترنت أو في أي مكان و حاول أن تجد بشكل جبري ارتباط بين هذه الكلمة  وبين المشكلة التي تقوم بحلها وهذه الطريقة يمكن بل ينبغي أن تقترن بتقنيات الخرائط الذهنية والرسم لتعطي نتائج أكثر فعالية
 


المقال الأصلي: justcreative.com
ترجمه بتصرف: عبدالله الجهني